ماكس تايمز
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي


سنتشرف بتسجيلك شكرا


منتديات ماكس تايمز
ماكس تايمز
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي


سنتشرف بتسجيلك شكرا


منتديات ماكس تايمز
ماكس تايمز
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ماكس تايمز

نرحب بزائر  في ماكس تايمز
 
الرئيسيةmaxtimesأحدث الصورالتسجيلدخول
https://www.facebook.com/pages/maxtimes/111283502287131
New Page Maxtimes For Facebook !!! !!!
جديد تولبار و محرك بحث خاص بمنتدانا الكريم
New Email Maxtimes Pour Envoyer !!! Des Message!!!
Pour Connecté A La Page Facebook
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
مواضيع مماثلة
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    تصويت
    ’الاعضاء فقط من يستطيع النسخ .... سجل في المنتدي اولا’
    التبادل الاعلاني
    أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
    لا يوجد مستخدم
    التبادل الاعلاني
    منتدى

     

     في زمن تراجع الدراما من الأهم: الكاتب أم المخرج؟

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    anas dakir
    نائب المدير نائب
    رئيس فرقة العمل
    نائب المدير نائبرئيس فرقة العمل
    anas dakir


    عدد المشاركات : 148

    في زمن تراجع الدراما من الأهم: الكاتب أم المخرج؟ Empty
    مُساهمةموضوع: في زمن تراجع الدراما من الأهم: الكاتب أم المخرج؟   في زمن تراجع الدراما من الأهم: الكاتب أم المخرج؟ Icon_minitimeالأحد 13 سبتمبر 2009, 13:00

    سبعة سيناريوهات ترمى في سلة المهملات كل دقيقة في هوليود، الأمر الذي يحول الحوار إلى مراجع معرفية ونفسية وفنية، تُحفظ مقاطع من بعضها على أنها قصائد نثرية، عندما يبنى النص والشخصيات حسب ثقافة عالية ومتميزة من الكاتب، كأساس وخطوة اولى نحو نجاح الفيلم لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها.

    ليأتي دور المخرج، الكاتب الثاني والمحرر الرئيسي لهذا النص حين سيصل إلى روح الشخصيات وروح العمل، التي سيبني من خلالها رؤيته البصرية كمرحلة تالية تنهي دور الكاتب، استطاع المخرجون عبرها أن يبدعوا مدارسهم التي يوصفون بها، مثل «كلينت ايستوود» الذي رسخ من خلال الإضاءة نظرته للسينما التي يجب أن تحافظ على الغموض ولا تكشف للمشاهد كل التفاصيل كي تشركه معها في التفكير، ومع ذلك فقد ظل «زوسكيند» رافضا فكرة تحويل روايته الشهيرة «العطر» إلى فيلم سينمائي أكثر من عشرين سنة لاقتناعه بعجز الصورة عن الوصول إلى ما تحمله الرواية من مشاعر ومواقف حسية عالية واستثنائية، قوية أساسية ومحركة لمحاور الرواية، لكن المفاجأة أن الفيلم استطاع عبر رؤية المخرج الألماني توم تايكور أن يضيف إلى عالمية الرواية عالمية أخرى للفيلم، بوجود تحدٍّ واجهه المخرج والمنتجون هو معرفة المشاهد بالرواية. من هذا المنطلق يعتبر المخرج العنصر المسؤول عن «الفيلم»، ويتبوأ هذه المكانة العالية في العمل البصري، التي تدخل فيه المشاهدة كخطوة أولى في تلقي الفيلم، وهذا لا يختلف عن عملية انتاج الدراما التي تنتج في هوليوود والتي تصل فيها حلقات المسلسل لتكون أفلاما سينمائية مستقلة ومنفصلة.
    حقائق باتت معروفة في أننا لن نصل إلى ذلك المستوى، المؤسساتي بالدرجة الأولى، والإبداعي ثانيا، بسبب اختلافات نوعية معيقة، أهمها غياب رأس المال «المثقف» صاحب الرؤية الفنية «المتقدمة»، والمغامر، الذي مازال يتعامل مع «الربح» في الدراما كما يتعامل مع الربح في تجارة السيارات، ولم يستطع رأس المال بعد سنوات من التجربة إلا أن يزيد من حضوره كسيد مطلق يتدخل في معظم تفاصيل العمل الدرامي، والتي لا تخفي مدى الأثر السلبي على ما يتم إنتاجه، بدءاً من «الاختيار» المعتمد على ذوقه وطريقة نظرته إلى الدراما التي يحب، مرورا بتغيير اسم العمل وليس انتهاء بفرض ممثلين أقارب أو ممثلات يراد إعدادهن للنجومية والشهرة، مقزماً من دور الشركة كمؤسسة ومن دور المخرج، الذي سيحصر المنتج دوره ومهمته في متابعة حوارات الممثلين على الورق، أمام مونيتور اللوكيشن، الذي ينتمي بالضرورة إلى حلقة الاستنفاع ولا يعنيه من العمل إلا المبلغ الذي سيأخذه من المنتج، باستثناءات قليلة لها علاقة باسم المخرج ومستواه وحضوره، من الذين استطاعوا أن يمتلكوا رؤيتهم الإخراجية ويضيفوا إلى العمل، ولنا أن نتخيل سيناريو كتبه ممدوح حمادة، ابن المنطقة الجنوبية، كيف تحول ليكون بلهجة ساحلية، وفي بيئة اختارها الليث حجو، مضيفا بعداً دراميا وبصريا آخر، ليقدم نموذجا عن أهمية ودور المخرج في العمل الإبداعي، مع الاتفاق أن أهم خطوة في العمل هي السيناريو، وشبه إجماع من المخرجين على أن الدراما السورية تعاني ندرة في النصوص الجيدة، أما الكتاب فيقولون إن الدراما السورية «ليس لديها مخرجون بحجم الأعمال المهمة التي تكتب»، ويتهمون المخرجين في الكثير من الأحيان بأنهم يسيئون إلى النص الأصلي، لأسباب اهمها ابداعية تتعلق بقصور أو استسهال من المخرج لفهم النص أو الشخصيات، بالإضافة إلى طغيان المشاكل الإنتاجية، التي تشي بأن مشوار الدراما مازال طويلا باتجاه ترسيخ قواعد وتقاليد تتيح الاستقلالية للتخصص وبالتالي الإبداع.
    انتفاضة الكتّاب!
    آراء الكتاب التي بدأنا نسمعها هي التي ستقدم الإضافة والمساهمة في تغيير واقع الدراما السورية والعودة بها إلى حيث شهدت تألقها حسب تصريح الكثيرين ومنهم «فراس ابراهيم» عندما قال إن الكتّاب هم الذي كسروا التقليد في البداية وأوصلوا الدراما إلى نجاحها. وما بدأنا نسمعه من آراء الكتاب واقتراحاتهم ضد ما تفعله الشركة المنتجة والمخرجون يشي بأننا أمام مرحلة جديدة للدراما السورية سيقودها الكتّاب، حسب أصوات ارتفعت تطالب بتأسيس تجمع خاص بهم ولاسيما بعد غياب الشفافية التي تحكمها المصلحة لتصريحات بعض المخرجين التي لن تنهض بالدراما السورية كهذا التصريح: «للمخرج كلمة مهمة تبدأ مع نهاية دور الكاتب وينتهي دور المخرج بتصوير آخر مشهد، والمخرج هو المحرك الأول والأخير لأي مسلسل، فالكاتب يمكنه أن يكتب رواية وينشرها، لكن بعد أن يكتب سيناريو وحواراً لمسلسل تلفزيوني لا يمكنه أن ينشره إلا إذا وجد مخرجاً يساعده في ذلك. والشركة المنتجة لا تستطيع مساعدة الكاتب إذا لم توفر المخرج أولاً، ومن هنا فإن التلفزيون والسينما والمسرح وغيرها من الفنون العصرية كلها تقوم على المخرج أولاً وأخيراً» بغض النظر عن بساطة الطرح فيما يخص العلاقة بين أطراف الإنتاج الفني الثلاثة، إلا أننا وبالتأكيد أمام أزمة معرفية يحكمها الاستعلاء على واقع الدراما الحقيقي، بغياب التحليل المنطقي عندما وصف علاقة المخرج بالكاتب بأنها عملية «مساعدة»، ناسيا أنه ومن نفس منطلق التحليل لن يكون لهذا المخرج فرصة للعمل بغياب «النص»، ولن يكون له اي اسم مميز إذا لم يجد «النص» الجيد، وناسيا أيضاً أن كاتب الدراما لا يكتب نصه أصلا من أجل أن ينشر ويقرأه الناس ولكن من أجل أن ينفذ ليكون رؤية درامية بصرية. ومخرج يحلل بهذه الطريقة لن يفيد بالارتقاء بالدراما السورية.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    في زمن تراجع الدراما من الأهم: الكاتب أم المخرج؟
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    ماكس تايمز :: الفن والسينما :: كواليس الفن والسينما-
    انتقل الى: